ويقال : نصل أزرق ، أي أبيض قد جلي . ونصل أورق إذا أدخل النّار ، ولم يجل .
ثمّ ما في السّيف
غراره وذبابه حدّه ، وشطبه طرائقه الّتي فيه ، ومتنه أغلظ موضع تقبضه من وسطه ، ومقبضه وقائمه ، وهما شيء واحد . وعلاقته السّير الّذي في القبيعة .
والقبيعة الفضّة أو الحديدة الّتي في طرف القائم . والسّيلان ما يدخل من النّصل في القائم . قال الشّاعر :
إذا زال عن سيلانه كلّ قائم
والكلب المسمار الصّغير الّذي فيه ، وفي القائم . وظبة السّيف حدّ طرفه ، والجمع ظبي . وظبيّه أيضا حدّه . وقالوا :
هو مسمار القائم ، والذّؤابة القبيعة أيضا . وفي القائم السّفن ، وهو الجلدة المحبّبة الّتي عليه . وشفرتا السّيف حدّاه ، ومضربه ما يضرب به منه . فأمّا الضّريبة فحيث تقع الضّربة من جسد المضروب .