السّلاح جماعة لا واحد لها من لفظها ، تذكّر وتؤنّث ، وتجمع أسلحة وسلحا . والمسلحة الموضع الّذي يكون فيه أصحاب السلاح . وكره المأمون « 1 » هذا الاسم ، فجعلها مصلحة .
فمن السّلاح السّيوف . ومن السّيوف الصّفيحة ، وهو السّيف العريض ، والقضيب اللّطيف المعصوب ، والمشطّب ، وهو الّذي فيه طرائق ، ويقال لها : الشّطب ، والمفقّر الّذي فيه حزوز مطمئنّة عن متنه ، والمخذم الّذي ينتسف القطعة ، والرّسوب الّذي إذا وقع غمض مكانه فدخل . والصّمصامة والصّارم الّذي لا ينثني . والمأثور الّذي في متنه أثر ، ويقال :
أثر وإثر ، وهو ماؤه وفرنده .
والقضم المنكسر الحدّ . والكهام الكليل الّذي لا يقطع .
ومثله الدّدان . والطّبع الّذي أكله الصّدأ . ويقال للصّدإ :
الطّبع . والأنيث الّذي يكون من حديد غير ذكر .
هامش
( 1 ) في حاشية الأصل المخطوط : « وقد حكي عن المنصور » .