نهر . وقرئ :
فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ
« 1 » . وأصله من السّعة والفسحة . وكذلك أصل النّهر .
واللّيل لا يجمع لأنّه جنس . فإن احتجت إلى جمعه . . . « 2 » وتجمع اللّيلة على ما ذكرنا .
وصبيحة اليوم أوّله . والصّبحة النّوم بالغداة . فلان ينام الصّبحة .
والوديقة حين انتعل الظلّ . وهي الهاجرة .
وصام النّهار ، إذا صارت الشّمس في وسط السّماء .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ، فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ». سورة القمر 54 / 54 - 55 . وهذه قراءة الجمهور ، بالفتح والإفراد على أنه اسم جنس . وقراءة الجمع بضمتين عن ابن محيصن . والجمع مناسب لجمع جنات . ( انظر إتحاف الفضلاء 405 ) .
( 2 ) هنا سقط في الأصل المخطوط لم يترك له بياض .
وفي الصحاح ( أهل ) في كلام الجوهري على جمع لفظة أهل :
« والجمع أهلات وأهلات ، وأهال ، زادوا فيه الياء على غير قياس .
كما جمعوا ليلا على ليال » . وانظر أيضا الصحاح واللسان ( ليل ) .