ويقال له : الخلدة . وجاء في تفسير قوله تعالى :
وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ
« 1 » أي مقرّطون . ولو أراد الخلود لما خصّ الولدان دون سائر أهل الجنّة . وقيل : الخلدة السّوار . والرّعث القرط ، والجمع رعاث . والمرعث المقرّط . وقيل : الرّعث درّة معلّقة بالقرط ، وهذا أصحّ . وسمّي القرط الأعلى الشّنف ، وهو مذكّر . والجمع شنوف ، وتصغيره شنيف . وبه سمّي الرّجل شنيفا .
والعقاب : الخيط الّذي يجمع طرفي حلقة القرط في الأذن .
والمعقاد خيط ينظم به خرزات ، ويعلّق في أعناق الصّبيان وأعضادهم .
والدّملج مذكّر . والجمع دمالج ، والدّملوج ، والجمع دماليج . ويقال له : المعضد ، والجمع معاضد .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ ، إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً ». سورة الإنسان 76 / 19 .