فمن الحلّي السّوار . وأدنى العدد أسورة . وفي القرآن :
فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ
« 1 » . فإذا كثرت فهي السّئور . ويقال له : القلب ، والجمع القلبة .
والمسك سوار من عاج تلبسه الأعراب . وأنشد لأبي وجزة السّعديّ « 2 » :
حتّى سلكن الشّوى منهنّ في مسك * من نسل جوّابة الآفاق مهداج « 3 »
هامش
( 1 ) سورة الزخرف 43 / 53 .
( 2 ) هو أبو وجزة يزيد بن عبيد السّلمي ، ثم السعدي بالولاء ، وهم سعد ابن بكر بن هوازن أظآر النبي . وهو شاعر إسلامي عاش في المدينة ، ويعد من التابعين . وتوفي بالمدينة سنة ثلاثين ومائة . ترجمته في الشعراء 684 - 685 ، والمعارف 491 ، والأغاني 11 / 75 - 81 ، والخزانة 2 / 150 - 151 ، والصحاح واللسان ( وجز ) .
( 3 ) وقبل هذا البيت :ما زلن ينسبن وهنا كل صادقة * باتت تباشر عرما غير أزواجيصف حمر الوحش حين وردت الماء ليلا . ويذكر أنها أثارت القطا ، فصاحت : قطا قطا ، وكأنها انتسبت بذلك . وجعلها صادقة لأنها خبّرت باسمها . ويقال في المثل : « أصدق من القطا » . وقوله : تباشر عرما ، يريد به بيض القطا . والأعرم : الذي فيه نقط بياض ونقط سواد . وكذلك -