وقال المفضّل : ورى الزّند ، ووري ، لغتان .
وصلد الزّند ، إذا لم يخرج النّار . وأصلد القادح .
والقبس الشّعلة من النّار . والقابس الّذي يقبس من النّار قبسا . وأقبسني فلان : أعطاني قبسا ، وقبسني أيضا . والمقبس والمقباس نحو القبس . وأجّجت النّار ، وتأجّجت هي .
وسخيتها وسخوتها ، إذا فرجتها لتتّقد . وقيل : إذا ليّنتها ؛ وهذا أصحّ . ومنه السّخاء ، وهو اللّين عند السّؤال . وأرض سخاويّة ليّنة . وقرطاس سخاويّ ، أي ليّن .
وسنت النّار ، تسنو سنوّا ، إذا ارتفع لهبها . وحششتها أحشّها ، إذا رددت عليها ما تساقط من حطبها . وأصله أن تطرح عليها الحشيش فتتّقد . وألهبتها إلهابا . وذكّيت النّار تذكية ، إذا دسست فيها ذكاة تبقى في الإرة . والإرة الحفرة الّتي في وسط الكانون . ويقال : أدن من الصّلاء . ويكره أن يقال :
أدن من النّار . واللّهب للنّار . والوهج للجمر ، وهو ضوأه واتّقاده .
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 344
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٣٤٤