النّار مؤنّثة ، والجمع أنؤر . فإذا كثرت فهي النّيران .
ويقال لها السّكن ، / لأنّ الإنسان يسكن إليها ، ويأنس عند رؤيتها ، والجمع أسكان . والصّلا بالفتح مقصور ، والصّلاء بالكسر ممدود ؛ وقد اصطلى يصطلي .
والميقد والميقاد الموضع الّذي يوقد فيه النّار . والتّنّور معرّب . وهو بالعربيّة الوطيس ، في قول بعضهم . وقال آخرون : هو بكلّ لغة تنّور . والوطيس التّنّور من حديد .
وقيل : تنّور يجعل تحت الأرض ، وهذا أصحّ . والمناقة الحجر يكون أسفل التّنّور . والمسعر ما يحرّك به التّنّور .
وتقول : ورى الزّند ، يري وريا ، إذا أخرج النّار . وأورى القادح . ويقولون في هذا المثل : « وريت بك زنادي » « 1 » بالكسر .
هامش
( 1 ) رواية هذا المثل في الأصل : « وريت بك زنادي » . وهو يضرب عند لقاء النّجح من الرجل ، أي رأيت منك ما أحب .
وقد أورده أبو هلال في المتن برواية ثانية : « وريت بك زنادي » بكسر الراء من « وريت » . وهذا من : وري الزند . ويريد أبو هلال أن يدل بإيراد هذه الرواية على أنه يقال : ورى الزند ، ووري الزند .
وهما لغتان ، كما جاء عن المفضل بعد إيراد المثل في المتن .
وانظر المثل في مجمع الأمثال 2 / 367 .