يا أطيب النّاس يوم الدّجن أردانا « 1 »
خصّ يوم الدّجن لأنّه يوم الخلوة مع النّساء . وقد أكممت القميص ، وأردنته ، جعلت له كمّا وردنا . وقيل :
الرّدن أصل الكمّ حيث يتّسع ، وهذا أصحّ . والذّيل الطّرف الّذي يلي القدمين . وفي الكمّ والذّيل / الكفّة ، وهو ما يثنى منها ويخاط . ويجمع الذّيل أذيالا وذيولا . وتذيّل الرّجل ، إذا جرّ ذيله في مشيه . ورفل ذيله ، إذا جرّه . ورجل رفل :
طويل الذّيل ؛ وفرس رفلّ : طويل الذّنب . والتّخاريص ، وإن شئت الدّخاريص ، الواحدة دخرصة وتخرصة ، معروفة ،
هامش
( 1 ) هذا عجز بيت لجرير من قصيدة له مشهورة يهجو فيها الأخطل ، مطلعها :بان الخليط ولو طووعت ما بانا * وقطّعوا من حبال الوصل أقراناوصدر البيت :هلّا تحرّجت مما تفعلين بنا * يا أطيب الناس . . .ويوم الدجن : هو يوم الغيم والمطر ، وهو يوم الخلوة مع النساء كما ذكر أبو هلال .
والقصيدة في ديوان جرير 593 - 598 .