صحيحا . والبرد النّوم ؛ وفي القرآن :
لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً
« 1 » .
ذكر السّهر
هو السّهر والسّهاد والسّهد ؛ سهر يسهر ، وسهد يسهد .
وتهجّد يتهجّد تهجّدا ؛ والتّهجّد السّهر على ما ذكرنا ؛ وفي القرآن :
وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ ، نافِلَةً لَكَ
« 2 » .
ذكر الضّحك
ضحك ، وهو الضّحك ، بالتّحريك ؛ وقال أبو بكر :
لا يجوز الضّحك ، بالإسكان ، إلّا في الشّعر . وتبسّم وابتسم وكشر ، وانكلّ انكلالا ، كلّ ذلك سواء . فإذا ضحك حتّى تبدو أسنانه ، واشتدّ ضحكه ، قيل : كركر .
فإذا أفرط / قيل : استغرب . والقهقهة أن يسمع صوت الضّحك .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً ، لِلطَّاغِينَ مَآباً ، لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً ، لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً ». سورة النبأ 78 / 21 - 24 .
( 2 ) انظر الحاشية في الصفحة السابقة .