وفخذ الإنسان بالتّحريك ، وقد يسكّن . ثمّ الفصائل ، واحدتها فصيلة ؛ وفي القرآن :
وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ
« 1 » .
ثمّ العشائر ، واحدتها عشيرة . وليس بعد العشيرة جماعة توصف . / والحيّ مثل القبيلة ، أو قريب منها ، والجمع أحياء .
والحلّة القوم الحلول ، والجمع الحلال ؛ والمحلّة منزلهم .
ذكر تفرّق القوم وتبدّدهم
تفرّقوا ، وتبدّدوا ، وتضعضعوا ، وشعّوا ، والشّعاع المتفرّق ، وتقدّدوا . ويقال : تفرّق القوم عباديد ، وأباديد ، وأيدي سبا ، وأيادي سبا ، ينوّن ولا ينوّن ، وشماطيط ، وشعارير ، وشعاليل ، وشذر مذر « 2 » .
ويقال : ذهبوا إسراء قنفذ ، وإشلال برد ، وأشلاء برد ،
هامش
( 1 ) صلة الآية :« يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ، وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ ، وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ ». سورة المعارج 70 / 11 - 13 .
( 2 ) ضبطا في الأصل المخطوط بفتح الشين والميم وكسرهما ، وكتب فوق كل منهما « معا » .