عامة أهل الأدب إلى علمها ، وتحتاج إلى إتقانها وحفظها . وقد هذبته ، وشذبته ، ونقحته ، وأوضحته . . . فضمنته من أسماء خلق الإنسان وأوصافها ، وذكر أخلافه وأصنافها ، ومن أسامي الآلات والأدوات ، وألوان المطعومات والملبوسات ، وجل أنواع المشروبات والمشمومات ، وأجناس البهائم والطيور والحشرات ، وغير ذلك من أسماء السحاب والأمطار ، وأوصاف النبات والأشجار ، وذكر المياه والأنهار ، ونعوت الأحساء والآبار ، وتسمية الأبنية والدور ، والمنازل والقصور ، ما عجز جميع كتب الأسماء والصفات عن بلوغ غايته فيه ، وقصر عن التخطي إلى انتظام معانيه » .
* * * بدأ أبو هلال الكتاب بموضوع الإنسان ، فذكر خلقه وصفاته ، وما يتعلق به في حياته من جميع أدواته وحاجاته . وأورد ذلك جميعه في سبعة عشر بابا .
ثم انتقل إلى موضوع السماء والنجوم والأزمنة ، وظواهر الهواء كالريح والمطر ، وما ينشأ عنها من الظواهر الطبيعية . وقد أورد ذلك كله في خمسة أبواب .
ثم انتقل إلى أسماء النبات والشجر والثمار ، وذكر الزراعة وأدوات الزراعين . واستنفدها في أربعة أبواب .
ثم انتقل إلى الجماد ، فذكر أسماء الأرضين ، وأسماء الفلوات والجبال والرمال . وأوردها جميعا في باب واحد .
ثم انتقل إلى موضوع الحرب والسلاح . فذكر أصناف السلاح ، وأسماء مواضع الحرب ، وصفات الجيوش والكتائب في باب واحد .
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة المقدمة 13
مساهمون: أبي هلال العسكري
صالمقدمة ١٣