كثيرة وعلمه بحمد اللّه كثير ، وهو صدر العلماء وعضد الدولة وهنا يحسن مراعاة « 1 » النظير ، واللّه تعالى يديم نظره على دمشق المحروسة ليصير عليها بوجوده خفر ، وتتملّى بمشاهدته فإنها قد قنعت منه بالنظر .
* والخط الشريف أعلاه حجة بمقتضاه * « 2 » . إن شاء اللّه تعالى « 3 » .
( 15 ) [ توقيع للمحيوي يحيى الأربدي بكتابة السر الشريف بالشام المحروس ( عام 817 ه ) : ]
ومنه « 4 » توقيع المقر المحيوي يحيى الأربدي بكتابة السر الشريف بالشام المحروس في التاريخ المذكور ، وهو :
الحمد للّه الذي يحيي من أحيا ميّت قلبه بذكره ، ومن اعتصم به وشكره أوّاه إلى ربوة ذات قرار ومعين اعتصامه وشكره ، ومن قرع باب عطائه تسلم مفتاح دار « 5 » السعادة دخل إليها بعد الكسر من باب نصره . نحمده حمدا يدخلنا ببركته - إن شاء اللّه « 6 » - إلى الجنة « 7 » بغير حساب ، ونشكره شكر من تنعم « 8 » بتنقله من مقاتل الفرسان إلى منازل الأحباب ، ونشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له شهادة نرجو أن تكون لنا يوم إنشاء المناقشة نعم التوسل ، بحضرة صاحب الترسل ، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي ما قرع الأسماع أبلغ من رسالته ، ولا شك أحد في فضل صحابته ، صلى اللّه عليه وعلى آله وصحبه الذين دوّنوا ما أنشأه من الخير فنعم
هامش
( 1 ) مراعاة : ساقط من طب .
( 2 ) ما بين النجمتين ساقط من بر ، قا .
( 3 ) سقط الاستثناء من تو ، ها ، با .
( 4 ) ومنه : لد ، طا ، نب : ومن إنشائه متع اللّه بسر معناه لفظ الإنشاء وأحيا ليدوم بذلك السر ويحيى ؛ طب ، با ، ق : ومن إنشائه أنشأ اللّه بسر معناه لفظ الإنشاء وأحياه ليدوم الأدب بذلك السر ويحيى ؛ ها : ومن إنشائه تغمده اللّه برحمته وأسكنه فسيح جنته ؛ قا : ومن إنشائه رحمه اللّه ؛ بر : ومن إنشائه .
( 5 ) دار : ساقط من ها .
( 6 ) اللّه : طب ، ها : اللّه تعالى .
( 7 ) إلى الجنة : طا : الجنة .
( 8 ) تنعم : ها : ينعم .