والموصى إليه أمرهما إليه راجع ، فالحكم عليهم يترتب عنده بنص الشارع ، واللّه تعالى يزيده بسطة في علمه « 1 » وجسمه ، وينير الأفق الشامي بزاهر نجمه ، ويزيد بيوت العلم انسجاما بحسن نظمه ، ولا برح قاضيا على أعداء دولتنا الشريفة والزمان ينفّذ ما صدر من حكمه .
والخط الشريف أعلاه حجة بمقتضاه . إن شاء اللّه تعالى .
( 7 ) [ توقيع للناصري محمد بن البارزي الجهني الشافعي بنظر تربتي الظاهرية والناصرية بباب النصر ( عام 817 ه ) : ]
ومنه « 2 » توقيع المقر الأشرف الناصري محمد ابن البارزي الشافعي « 3 » ، صاحب دواوين الإنشاء الشريف ، بنظر التربة الظاهرية والناصرية « 4 » بباب النصر في سنة سبع عشرة وثمان مائة ، وهو :
الحمد للّه الذي شمل بالنظر المحمّدي الأحياء لهذه الأمة والأموات ،
وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ
« 5 » ، فهو جامع شملها في دار المقامة بعد الشتات . وهو الناظر الذي إذا حرّر الحساب يقيم لنا بإخلاص الشهادتين أعدل البينات . نحمده حمدا يبلّ نداه ثرى كل « 6 » تربه ، ونشكره شكرا يمدّ نظر الناظر « 7 » إلى كل قربه . ونشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، شهادة ترشدنا إلى ما شرعه محمد بحسن نظره . ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي هو خير من دفنت بالقاع أعظمه وتمسك الناس بطيب ثراه « 8 » ، صلّى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه صلاة تجري كل واقف من هذه الأمة على
هامش
( 1 ) يزيده بسطة في علمه : ها : يزيده في علمه بسطة .
( 2 ) ومنه : ق : ومن إنشائه فسح اللّه في أجله ؛ بر : ومن ذلك
( 3 ) راجع رقم ( 1 ) ص 5 حاشية 2 .
( 4 ) والناصرية : نب ، تو : الناصرية ؛ ساقط من طب ، با .
( 5 ) سورة الانفطار 82 / 4 .
( 6 ) كل : ساقط من طب .
( 7 ) الناظر : ق : الناظرين .
( 8 ) ثراه : طب : أثره .