سطوره الكاملة ، ولا ورد « 1 » مع رسول كرسالة محمد مراسله . رحم اللّه أمراء « 2 » أطاع أوامر حكمها ، وسمع مرسوم رسمها ، ودرس ما أحكمه ممهّدها وأملاه ، أمدّ اللّه مدة عصره ، والحمد للّه .
وأوقفني « 3 » الشيخ الكامل الفاضل الأديب المفنّن الشيخ شمس الدين محمد بن الطرّاح ، قيّم المملكة الشامية في نظم الزجل المغربي ، على زجل من نظمه وسألني أن أكتب له تقريظا « 4 » ، ومطلعه :
طيّبتني بيك يا مليح عرفتني * طيّبتني وبالشذا عرفتني
* ومن خرجاته الداخلة * « 5 » :
خبّرتني بقتلي خبّلتني * صيّرتني في الموت وما قبّلتني
ومن أبياته العامرة :
كلمتني يا من بسهم البين رما * من الكلام صار دمعي بعد الماء دما
علمتني النّوح قل لي كيف تفرح دما « 6 »
فرحتني وللنواح علمتني * جرّحتني سكتّ لك كلمتني
فكتبت له « 7 » :
وقفت « 8 » وقوف راض على هذا الزجل ذي النون ، إذ ذهب حاسده مغاضبا فعوّذته ب :
ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ
« 9 » . وكتبت ورقيق نظمي أولى أن يكون مكاتبا . فيا له نوني
هامش
( 1 ) ورد : ها : ورود .
( 2 ) كذا في جميع النسخ ، وصوابه : امرأ .
( 3 ) وأوقفني : باقي النسخ : وأوقفه .
( 4 ) وسألني . . . تقريظا : باقي النسخ : وسأله أن يكتب له تقريظا عليه .
( 5 ) ما بين النجمتين ساقط من ها .
( 6 ) تفرح دما : تو ، نب : نفرح وما ؛ طب : يقروما .
( 7 ) فكتبت له : طب ، ق : فكتب له فسح اللّه في أجله ؛ نب : فكتب له رحمة اللّه عليه ؛ قا : فكتب رحمه اللّه تعالى ؛ ها : قلت له رحمه اللّه .
( 8 ) وقفت : ها : وقفت له .
( 9 ) سورة القلم 68 / 1 .