فليباشر ما فوّضنا إليه نظره علما أنه بحمد اللّه من أهل النظر ، وقد عاينّا نجابته التي سار خبرها ، « وما العيان مثل الخبر » « 1 » ؛ والوصايا كثيرة ولكن نسمات قبولها ما برحت مشغوفة بقربه . وإذا انتظمت هذه الوظيفة في سلكه استغنت بعقد عبد الغني عن عقد ابن عبد ربه . فقد أرّخ له في تأريخنا المؤيدي أوصاف كالغرر في حياة الأيام . * ولو أدركه الذهبي لجعله طرازا لدول الإسلام ، واللّه تعالى يزيد في أيامنا الشريفة به فخرا وتأييدا * « 2 » ، ولا برح متفقها في مصالحنا ومدرّسا ومعيدا « 3 » ، وكما أسعد براعة ابتدائه وأحسن تخلّصه بجعل ختامه - إن شاء اللّه - سعيدا .
بمنه وكرمه « 4 » ، إن شاء اللّه تعالى « 5 »
( 62 ) [ بشارة بولادة سيدي موسى ابن الملك المؤيد شيخ المحمودي ( 13 جمادى الأولى 821 ه ) : ]
ومنه ما كتبت به « 6 » بشارة بوضع المقر الكريم العالي الشرفي سيدي موسى « 7 » ، ولد المقر الشريف - تغمده اللّه تعالى برحمته « 8 » - وأنشأته « 9 » ارتجالا من رأس القلم حسب المرسوم الشريف بالمواقف الشريفة بتاريخ ثالث عشر شهر جمادى الأولى عام إحدى وعشرين وثماني مائة :
أعزّ اللّه تعالى أنصار المقر الكريم - ولا زالت مسرات بشائرنا تسر في كل وقت خاطره ، وتشنّف سمعه بظهور أقمار الملك في أفقنا الشريف زاهرة - .
هامش
( 1 ) مجمع الأمثال للميداني 2 / 172 « ليس الخبر كالمعاينة » .
( 2 ) ما بين النجمتين ساقط من طب .
( 3 ) معيدا : ق : مفيدا .
( 4 ) بمنه وكرمه : ساقط من تو ، ها .
( 5 ) سقط الاستثناء من ق ، تو ، ها ، قا .
( 6 ) ومنه ما كتبت به : طا ، ق : ومن إنشائه أسبغ اللّه تعالى ظلاله وفسح في أجله ما كتب به ؛ قا : ومن إنشائه أسبغ اللّه تعالى ظلاله ما كتب به ؛ طب : ومن إنشائه ما كتب به ؛ ها : ومن إنشائه تغمده اللّه برحمته .
( 7 ) « الضوء اللامع » للسخاوي ج 10 ص 182 رقم الترجمة 773 .
( 8 ) تغمده اللّه تعالى برحمته : طا ، طب ، ق : خلد اللّه ملكه .
( 9 ) وأنشأته : طا طب ، ق : أنشأها متع اللّه بوجوده ؛ ها ، قا : وأنشأه .