همم بلّغتكم رتبات * قصرت عن بلوغها الأوهام
وقلوب موطّنات على الرّو * ع كأنّ اقتحامها استسلام
وكفتك التجارب الفكر حتى * قد كفاك التجارب الإلهام
قل فكم من جواهر بنظام * ودّها أنها بفيك كلام
حسبك اللّه ما تضلّ عن ألح * قّ ولا « 1 » يهتدي إليك أثام
فليباشر ما فوّضناه « 2 » إليه على ما عهد من دينه ورأفته ، فإنه ممن ثبت فضله بالتواتر وحكمنا له بصحته . وهو سريّ فلم يقابل الناس إلا بمعروف بشره ، وما استكبر « 3 » عنه خبر إلّا صغرناه عند الملتقى بعظيم خبره ؛ والوصايا كثيرة « ولكن أهل مكة أخبر بشعابها » « 4 » ، فإنه عالم المسلمين وحاكمهم ومصالح أهل دمشق هو أدرى بها ، واللّه تعالى يزيد سلامته ثبوتا « 5 » تدوس الأعداء منه على الجمر ، فإنها السلامة التي ما ثبتت إلا وفي نفسها أمر ، ويجريه على أجمل العوائد في أيامنا الشريفة ، ولا برح يستظل بدوح عدلنا الشريف ويتفيّأ وريفه .
والاعتماد [ على الخط الشريف أعلاه حجة بمقتضاه ] « 6 » .
( 48 ) [ مثال وارد على الأبواب الشريفة المؤيدية من قرا يوسف صاحب العراقين : ]
ومما « 7 » ورد على الأبواب الشريفة المؤيدية مثال قرا يوسف صاحب العراقين .
أوله بعد البسملة الشريفة « 8 » :
هامش
( 1 ) « شرح ديوان المتنبي » ج 2 ص : وما .
( 2 ) ما فوضناه : طب ، ها : ما فوضنا .
( 3 ) استكبر : تو ، ها : استكثر .
( 4 ) قول مأثور عند العرب .
( 5 ) ثبوتا : طب : سلاما .
( 6 ) الاعتماد : وارد في طا فقط والتكملة من نسخ سابقة أخرى .
( 7 ) من هنا يبدأ القسم القديم لمخطوطة طب .
( 8 ) أوله . . . الشريفة : قا : وهو بعد البسملة الشريفة . ؛ ها : أسقطت « الشريفة » .