فليباشر ذلك على ما عهد من أدواته الكاملة ، ويقابل خبرنا « 1 » من الشكر بأعظم مقابله ، ويستظلّ بظلال دوحنا الشريف ويتفكّه من ثمره بقطوف دواني ، ويعيش في مصر بعد كافوريّ حماة بالسلطاني ، فإنه إذا ورد بحرنا استقل سواقي بلاده مع ما فيها من النهر ، ورفع الخلاف في قرار الخاطر بمجاورتنا التي لاحظها السعد وقرّت بها عين الدهر ؛ فليتلقّ عصا التسيار « 2 » ويستحل « 3 » جناس الأمن بقلبه وقالبه ، ويعلم أننا في هذه الهجرة المباركة « 4 » جمعنا بين أبي بكر وصاحبه ؛ والوصايا كثيرة ولكن في علمه ودينه ما يجله عن ذلك ، وفي حسن سلوكه ما يرشده إلى أوضح المسالك ، واللّه تعالى يزيد غربته بإكرامنا تأهيلا ، ويجعل روض علومه بندى أيادينا الشريفة مطلولا ، ويؤيّد أحكامه في عساكرنا المنصورة بالمؤيد ، ويقر عينه في أكناف المدينة بمحمد .
* بمنه وكرمه * « 5 » إن شاء اللّه تعالى « 6 » .
( 28 ) [ توقيع للزيني عبد الرحمن ابن الخرّاط بكتابة السر الشريف بطرابلس المحروسة : ]
ومنه « 7 » توقيع المقر الزيني عبد الرحمن ابن الخرّاط « 8 » بكتابة السر الشريف بطرابلس المحروس :
هامش
( 1 ) خبرنا : بر : حبرنا ، تو : جبرنا ؛ طب : حبها .
( 2 ) التسيار : تو ، ها : التيسار ، قا : الستيار .
( 3 ) يستحل : طب : يتسجلي .
( 4 ) المباركة : ساقط من ها ، بر .
( 5 ) ما بين النجمتين ساقط من بر ، قا .
( 6 ) سقط الاستثناء من طا .
( 7 ) ومنه : قا ، بر : ومن إنشائه ؛ طا : ومما أنشأه ؛ طب : ومن إنشائه رحمه اللّه ؛ ها : ومن إنشائه رحمه اللّه تعالى وعفى عنه .
( 8 ) وهو زين الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن محمد بن سلمان بن عبد اللّه الحموي الشافعي ( « الضوء اللامع » للسخاوي ج 4 ص 130 - 131 رقم الترجمة 343 ، مع ذكر هذا التوقيع ؛ و « المنهل الصافي » لابن تغري بردي ج 7 ص 213 - 222 رقم الترجمة 1399 ) ؛. Wiet , LeS BiograPhieS , 200 No 1387