ناكامى چون ترس ؛ هيچ خوارى چون فقر ؛ و هيچ قطعيت چون مرگ نتواند بود .
خوشا حال جمعى كه جواهر زواهر اين نسخه را مطالعه نموده ، از روايات و حكايات و سخنان دلپذيرش عبرت گرفته ، از شهد شكروارش جرعهاى چند نوشيده ، دست اصلاح به حبل المتين اين وثيقه زده ، چشم و گوش باز كرده كه از دنياى فانى ، سواى نيكنامى چيزى به كار نمىآيد ، و متوعّظ گشته ، دست از منهيّات فاسدهء كاسدهء آن شسته ، [ به ] مسلك مبين خداشناسى و رعيّتپرورى متوجّه گردد .
و الحمد للّه ربّ العالمين ، و الصّلوة و السّلام على خير المرسلين و عترته الطاهرين .
قد فرغ من تسويد هذه النسخة فى يوم الجمعة 28 شهر ربيع الأوّل سنة 1081 على يد أحقر « 1 » المخلوقين إلى رحمة ربّه الغنىّ محمّد بن سيّد أحمد العلوىّ العاملىّ الشّهير ب عبد الحسيب الحسينىّ الفاطمىّ العلوىّ و الحمد للّه حقّ حمده و الصلاة على محمّد و آله .
كتبه العبد حيدر على .
هامش
( 1 ) . س : « الاحقر » .