تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قواعد السلاطين ( فارسى ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

قاعدهء ششم در رفع ظلم است

بدان كه ايصال ايذا و اهانت به خلق اللّه و ظلم و تعدّى بر ايشان ، از معاصى عظام آمده و ظلم از انبعاث غضب صدور مىيابد ، و غضب از اشتعال [ 102 ] و غلبگى جزء نارى به ظهور مىپيوندد كه هربدنى مركّب از چهار عنصر گرديده و هريك از عناصر اربعه غالب شود ، ساير عناصر را مغلوب سازد ، و چون جزء نارى غالب آيد ، غضب استيلا يابد . پس بايد در آن حالت خود را از مسلك ظلم و تعدّى باز دارد و جور ننمايد و دست تعدّى كوتاه سازد . و جمعى كه موكّلان زواجرند ، توقّف لازم دانند . و جناب عادل حقيقى در قرآن مجيد مىفرمايد كه :
لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ ، مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ
« 1 » ملخّص كلام الهى آن‌كه : گمان مبريد كه جناب الهى غافل است از آنچه ظالمان مىكنند . و در سورهء شعراء مىفرمايد كه :
وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
« 2 »
هامش
( 1 ) . ابراهيم / 42 - 43 . ( 2 ) . شعراء / 227 .