الباب الأوّل في مدح القصص والوعظ
أما من حيث النقل فقد قال اللّه عزّ وجلّ :
يَعِظُكُمُ اللَّهُ
« 1 » وقال لنبيّه :
وَعِظْهُمْ
« 2 » وقال :
فَاقْصُصِ الْقَصَصَ
« 3 » وقال :
إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ
« 4 » وقال :
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
« 5 » .
وكان النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، يعظ أصحابه ويذكّرهم ويتخوّلهم بالموعظة « 6 » ويبالغ في التخويف كأنّه منذر جيش « 7 » .
1 - أخبرنا هبة اللّه / بن محمد قال : أخبرنا الحسن بن عليّ التميميّ قال : أخبرنا أحمد بن جعفر قال : حدّثنا عبد اللّه بن أحمد قال : حدّثني أبي
هامش
( 1 ) سورة النور : 17 والآيةيَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ( 2 ) سورة النساء : 63 والآيةأُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً.
( 3 ) سورة الأعراف : 176
( 4 ) سورة الغاشية : 21
( 5 ) سورة الذاريات : 55
( 6 ) هذه إشارة إلى حديث ابن مسعود : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا .
أخرجه البخاري 1 / 20 - 21 ومسلم 4 / 2173 والترمذي 4 / 35 وأحمد 1 / 377 و 378 و 427 و 465 .
( 7 ) إشارة إلى حديث جابر : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتدّ غضبه كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم أخرجه مسلم 3 / 11 والنسائي 3 / 154 وابن ماجة 1 / 17 وأحمد 3 / 311 و 319 و 338 و 371 .