وأما الوعظ ، فهو تخويف يرق له القلب وهذان محمودان . وقد صار كثير من الناس يطلقون على الواعظ اسم القاص . وعلى القاص اسم المذكر ، والتحقيق ما ذكرنا .
فصل
وإذا « 1 » قد صار اسم القاص عاما للأحوال الثلاثة ، فلنذكر ما قيل في ذلك من مدح ، وذم ، ولنشرح وجوه ذلك ، منهجين « 2 » جادة الصواب ناهين عن بنيّات الطريق . « 3 »
وقد قسمت هذا الكتاب اثني عشر بابا واللّه الموفق .
ذكر تراجم الأبواب :
الباب الأول : في مدح القصص والوعظ .
الباب الثاني : في ذكر أول من قص .
الباب الثالث : في ذكر من ينبغي أن يقص .
الباب الرابع : في أنه لا يقص إلا بإذن الأمير .
الباب الخامس : في التعاهد بالمواعظ وقت النشاط لها .
الباب السادس : في ذكر من كان يحضر من الأكابر عند القصاص .
الباب السابع : في ذكر ما يحذر منه على القصاص .
الباب الثامن : في ذم من يأمر بالمعروف ولا يأتمر .
الباب التاسع : في ذكر سادات القصاص والمذكرين .
الباب العاشر : في التحذير من أقوام تشبهوا بالمذكرين فأحدثوا وابتدعوا
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . ولعلها : وإذ .
( 2 ) موضحين . وهي من أنهج . جاء في « القاموس » : ( أنهج : وضح وأوضح ) .
( 3 ) بنية الطريق : طريق صغير يتشعب من الجادّة .