تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاكهة الضيوف — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

246 . قصة الشعبي والحسن البصري مع عمر « 1 » بن هبيرة والي العراق

لما قدم عمر بن هبيرة العراق ، أرسل إلى الحسن والشعبي ، وأمر لهما ببيت ، فكانا فيه شهرا أو نحوه . ثم إن الخصي غدا عليهما ذات يوم . فقال : إن الأمير داخل عليكما . فجاء عمر متوكئا على عصا له ، فسلّم ، ثم جلس معظما لهما . فقال : إن يزيد بن عبد الملك كتب إليّ كتبا أعرف أن في إنفاذها الهلك ، فإن أطعته عصيت اللّه ، وإن عصيته أطعت اللّه ، فهل تريا لي في متابعتي إياه فرجا ؟ فقال الحسن للشعبي : يا أبا عمرو ، أجب الأمير . فتكلم الشعبي بكلام يريد به إبقاء وجه عنده . فقال ابن هبيرة : ما تقول أنت يا أبا سعيد ؟ فقال : أيها الأمير ، قد قال الشعبي ما قد سمعت به . قال : ما تقول أنت يا أبا سعيد ؟
هامش
( 1 ) . جاء في المصدر عمرو والصحيح عمر ( المتوفّى نحو 110 ه ) . بن هبيرة بن سعد بن عدي الفزاري ، ولاه عمر بن عبد العزيز الجزيرة ، وولاه يزيد بن عبد الملك العراق . الأعلام للزركلي : 5 / 68 .
فاكهة الضيوف — صفحة 167 | السيد محسن البطاط