246 . قصة الشعبي والحسن البصري مع عمر « 1 » بن هبيرة والي العراق
لما قدم عمر بن هبيرة العراق ، أرسل إلى الحسن والشعبي ، وأمر لهما ببيت ، فكانا فيه شهرا أو نحوه . ثم إن الخصي غدا عليهما ذات يوم .
فقال : إن الأمير داخل عليكما . فجاء عمر متوكئا على عصا له ، فسلّم ، ثم جلس معظما لهما .
فقال : إن يزيد بن عبد الملك كتب إليّ كتبا أعرف أن في إنفاذها الهلك ، فإن أطعته عصيت اللّه ، وإن عصيته أطعت اللّه ، فهل تريا لي في متابعتي إياه فرجا ؟
فقال الحسن للشعبي : يا أبا عمرو ، أجب الأمير .
فتكلم الشعبي بكلام يريد به إبقاء وجه عنده .
فقال ابن هبيرة : ما تقول أنت يا أبا سعيد ؟
فقال : أيها الأمير ، قد قال الشعبي ما قد سمعت به .
قال : ما تقول أنت يا أبا سعيد ؟
هامش
( 1 ) . جاء في المصدر عمرو والصحيح عمر ( المتوفّى نحو 110 ه ) . بن هبيرة بن سعد بن عدي الفزاري ، ولاه عمر بن عبد العزيز الجزيرة ، وولاه يزيد بن عبد الملك العراق . الأعلام للزركلي :
5 / 68 .