ويصدّ عن رجل تجرّد عن هوى * الدنيا ، وقد ألقت له مفتاحها
وتلفّع الكفن الأبيّ مناهضا * زيف الطغاة وحقدها وسفاحها
يا أيها الصدر العراقيّ الذي * قحم الفيافي ، لم يبال رياحها
وأذاب قلبا بالعواطف زاخرا * ليذيب من طيّ القلوب جراحها
ودعا إلى سبل السلام بحكمة * فأضاء في حلك الدّجى مصباحها
وطوى على حبّ الجهاد ضلوعه * فشأى ، وحاز من الخصال ملاحها
فالمرء أكرم ما تراه إذا آرتدى * رهج المعارك ، واستظلّ صفاحها
212 . كلّ إناء ينضح بما فيه
قال نصر اللّه بن مجلّي مشارف الصناعة بالمخزن وكان من الثقاة الأمناء أهل السنة :