188 . الما عنده دار . . . كل يوم إله جار
يضرب للرجل لا يستقرّ على حال من الأحوال ، فتتغيّر أحواله نتيجة عدم استقراره ذاك .
وأصله
أنّ رجلا لم يكن له دار للسكنى له ولعائلته . فكان يتنقل من دار إلى دار حسب ما يتيسّر له . فاستقرّ - يوما - وعائلته في دار ، فتعرّفت عائلته على الجيران ، وانسجمت العائلتان فأصبحتا وكأنهما عائلة واحدة .
ثم إنّ صاحب الدار طلب من الرجل إخلاءها .
فقالت ربة الدّار لزوجها : « أب فلان . . . أخاف أبو البيت أيريد زيادة بالإيجار . . . زيده شويه ! » .
فقال لها : « وشنو الدّاعي ؟ قحط بيوت ؟ . . » .
فقالت : « لا . . مو قحط . . لكن الجيران خوش ناس . . وصاروا مثل الأهل ويّانا ! . . » .
فقال الرجل : « تتعرفين على غيرهم إذا خوش وإذا مو خوش ! . . لأن [ الما عنده دار . . كل يوم إله جار ! . . ] » .
فذهب قوله مثلا . « 1 »
هامش
( 1 ) . مجمع الأمثال العامية البغدادية وقصصها ، للدكتور محمد صادق زلزلة : 173 .