لا بد من إعطاء الجواب المقنع ماذا أصنع فالأشياء القبيحة كثيرة ، ولكن ما هو أقبحها ؟ ! !
[ رأى شيخا في طريقه ]
السلام عليك أيّها الشيخ ، هلّا أدخل لأستريح ؟
[ الشيخ ] : وعليك السلام يا وزير جواهر . . تفضّل ، أراك وحيدا ومغتمّا .
[ الوزير جواهر ] : لقد سألني الملك أمام الوزراء والقضاة والأعيان عن أقبح شيء في الدنيا ، وأمهلني ثلاثة أيام لأعود بالجواب الشافي والصحيح وإلّا عزلني من الوزارة ! !
[ الشيخ ] : لا بأس عليك فسؤآله سهل ، وجوابه أسهل .
إنّ لديّ كنوزا وذهبا ومجوهرات كثيرة أخبئها في مغارة ، أريد اعطاءها لك يا جواهر لأنّي لا استفيد منها في مثل هذا العمر ، ستجعلك غنيّا أفضل من وزارة الملك .
[ الوزير جواهر ] : ها . . كنوز وذهب ومجوهرات ! ! شكرا لك ، سأحملها وأعيش في مكان آخر بنعيم .
[ الشيخ ] : لديّ شرط واحد لإعطائك الكنوز الثمينة فورا ، وهو أن تضع على رأسك هذه الأزبال وتأكل منها .
فاكهة الضيوف — صفحة 88
مساهمون: السيد محسن البطاط
ص٨٨