تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاكهة الضيوف — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
الموت فما أظنك تقبل على قولي ولا تصغى إلى وعظي بل لك همة كبيرة في نقض هذه الورقة بمجلدات وتقطع لي أذناب الكلام ولا تزال تنتصر حتّى أقوال : والبتة سكت . فإذا كان هذا حالك عندي وأنا الشفوق المحب الواد فكيف حالك عند أعدائك . وأعداؤك - واللّه - فيهم صلحاء وعقلاء وفضلاء كما أن أولياءك فيهم فجرة وكذبة وجهلة وبطلة وعور وبقر . قد رضيت منك بأن تسبني علانية وتنتفع بمقالتي سرا ( فرحم اللّه امرءا أهدى إليّ عيوبي ) فإني كثير العيوب غزير الذنوب . الويل لي إن أنا لا أتوب ، ووافضيحتي من علام الغيوب ودوائي عفو اللّه ومسامحته وتوفيقه وهدايته والحمد للّه رب العالمين وصلى اللّه على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين . « 1 »

217 . اعرفوا أرجلكم الآن

عندما كان جحا يمر في واد ، شاهد مجموعة من الأطفال كانوا يلعبون ويمرحون بالقرب من ماء جار فأرادوا المزاح معه ، فاجتمعوا وتشابكوا بأرجلهم . وقالوا له : يا عماه ، ان أرجلنا قد تشابكت واختلطت ببعضها ، فلم
هامش
( 1 ) . السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل ، لتقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي : 217 - 219 .