- إلى « 1 » هاهنا أومأ أبو الطيب بقوله « 2 » :
[ الطويل ]
ذر النّفس تأخذ وسعها قبل بينها * فمفترق جاران دارهما العمر
- وأشار إليه أيضا بقوله ، وأردت البيت الأخير « 3 » :
[ الخفيف ]
زوّدينا من حسن وجهك مادا * م فحسن الوجوه حال تحول
وصلينا نصلك في هذه الدّن * يا فإنّ المقام فيها قليل
- والجميع من قول الأول « 4 » :
[ الكامل ]
ولقد علمت فلا تكن متجنّيا * أنّ الصّدود هو الفراق الأوّل
حسب الأحبّة أن يفرّق بينهم * ريب المنون فما لنا نستعجل ؟ !
- إلا أن ابن حميد قد فنّن وبيّن ، وشرح ما أجمل غيره بقوله : « لئن سبقت أنا » ، و « لئن سبقت أنت » ، « ولا سبقت » ، فله بذلك فضل بيّن ، ورجحان ظاهر .
- وما أحسن إيجاز الذي قال « 5 » :
[ مجزوء الكامل ]
العمر أقصر مدّة * من أن يمحّق بالعتاب
- وقال أبو المحدثين بشار « 6 » :
[ الطويل ]
إذا كنت في كلّ الأمور معاتبا * صديقك لم تلق / الّذى لا تعاتبه « 7 »
هامش
( 1 ) في ع فقط : « وإلى هاهنا . . . » .
( 2 ) ديوان المتنبي 2 / 148 ، وانظر كفاية الطالب 92 ، وفي الديوان : « دع النفس . . . » .
( 3 ) ديوان المتنبي 3 / 149 ، وانظر كفاية الطالب 93
( 4 ) البيتان دون نسبة في زهر الآداب 1 / 564 و 565 ، وكفاية الطالب 93 .
( 5 ) البيت أول ثلاثة أبيات تنسب إلى سعيد بن حميد في المنتحل 119 ، وجاءت دون نسبة في كفاية الطالب 93
( 6 ) ديوان بشار 1 / 326 ، وانظر كفاية الطالب 93
( 7 ) في الديوان : « إذا كنت في كل الذنوب . . . » .