فأعرضن منه عن كريم مرزّا * عزوم على الأمر الّذى هو فاعله « 1 »
- وقال طفيل الغنوي « 2 » :
[ الطويل ]
جزى اللّه عنّا جعفرا حين أزلقت * بنا نعلنا في الواطئين فزلّت « 3 »
أبوا أن يملّونا ولو أنّ أمّنا * تلاقى الّذى لاقوه منّا لملّت « 4 »
- وقال « 5 » الأصمعي : أخلب الشعر قول حمزة بن بيض « 6 » :
[ المنسرح ]
تقول لي والعيون هاجعة * أقم علينا يوما فلم أقم « 7 »
أىّ الوجوه انتجعت ؟ قلت لها : * لا أىّ وجه إلّا إلى الحكم
متى يقل حاجبا سرادقه * هذا ابن بيض بالباب يبتسم
قد كنت أسلمت فيك مقتبلا * فهات إذ حلّ أعطني سلمى
السلم « 8 » : السلف .
هامش
( 1 ) في ف والمغربيتين : « فأعرضن عنه . . . جموع على الأمر . . . » ، وهي رواية .
( 2 ) البيتان في زهر الآداب 1 / 33 مع بيت ثالث ، وهما في حلية المحاضرة 1 / 383 ، ولباب الآداب 2 / 22 وأدب الكتاب 190 ودلائل الإعجاز 158
( 3 ) في ف : « . . . بنا فعلنا . . . » ، وفي ع وف : « . . . في الواطئين وزلت » .
( 4 ) في ع والمغربيتين وزهر الآداب : « تلاقى الذي يلقون . . . » ، وما في ف والمطبوعتين يوافق حلية المحاضرة .
( 5 ) قول الأصمعي في حلية المحاضرة 1 / 383
( 6 ) هو حمزة بن بيض بن نمر بن عبد اللّه بن شمر الحنفي ، كان منقطعا إلى المهلب بن أبي صفرة وولده ، ثم إلى بلال بن أبي بردة ، وله أخبار وطرف مع عبد الملك بن مروان وغيره ، وكان شاعرا مجيدا كثير المجون . ت 116 أو 120 ه .
المؤتلف والمختلف 141 ، والأغانى 16 / 202 ، ومعجم الأدباء 10 / 280 ، وفوات الوفيات 1 / 395 ، وسير أعلام النبلاء 5 / 267 ، والوافي بالوفيات 13 / 185 ، ونهاية الأرب 4 / 65
( 7 ) الأبيات منسوبة إلى حمزة بن بيض في ديوان المعاني 1 / 11 ، والأغانى 16 / 214 ، وحلية المحاضرة 1 / 383 ، ومجالس العلماء 199 ، ومعجم الأدباء 10 / 286 و 287 ، وعيار الشعر 141 ، وكفاية الطالب 76 ، ومنها ثلاثة أبيات في طبقات الزبيدي 58 ، والمنتحل 73 ، والمحاسن والمساوئ 2 / 128 ، ومنها بيتان في أمالي المرتضى 1 / 591 ، مع اختلاف في بعضها في بعض الألفاظ .
( 8 ) هذا القول ساقط من المطبوعتين والمغربيتين .