فقالت ابنته :
[ الطويل ]
براها الّذى لا ينطق الشّعر عنده * ويعجز عن أمثالها أن يقولها « 1 »
- وذكر أن العباس بن الأحنف دخل على الذّلفاء ، فقال : أجيزى عنى هذا البيت « 2 » :
[ الكامل ]
أهدى له أحبابه أترجّة * فبكى وأشفق من عيافة زاجر
فقالت غير مفكرة « 3 » :
[ الكامل ]
خاف التّلوّن إذ أتته لأنّها * لونان باطنها خلاف الظّاهر
فحلف « 4 » بكل الأيمان ، وكانت تعزه ، لئن ظهر البيت إن دخلت منزلكم أبدا ، وأضافه إلى بيته .
- وأما ما أجيز فيه قسيم « 5 » ببيت / ونصف فقول الرشيد للشعراء أجيزوا « 6 » :
[ المجتث ]
الملك للّه وحده
فقال الجمّاز :
وللخليفة بعده
وللمحبّ إذا ما * حبيبه بات عنده
هامش
( 1 ) ليس في الديوان ما يدل على أن ابنته قائلة البيت ، وإنما هو له ، وفيه : « يهاب الذي لا ينطق الشعر مثلها . . . » ، وفي الهامش : « يراها . . . » وكذلك - بالمثناة التحتية - في ف والمغربيتين والشعر والشعراء والموشح .
( 2 ) ديوان العباس بن الأحنف 150 ، وليس فيه ما يدل على أن أحدا غيره قال البيت الثاني .
انظر كلام المؤلف بعدهما .
( 3 ) ديوان العباس بن الأحنف 150 ، والبيتان دون نسبة في العقد الفريد 2 / 302 باختلاف يسير جدا .
( 4 ) في ف والمطبوعتين والمغربيتين : « فحلف لها بكل . . . » .
( 5 ) في ع وف فقط : « قسيم بيت ونصف . . . » ، وفي ص : « قسيم بقسيم ونصف . . . » ، وفي م : « قسيم بيت ببيت ونصف » ، واعتمدت ما في خ والمغربيتين .
( 6 ) البيتان معا دون نسبة في العقد الفريد 6 / 428 ، وقد سبق ذلك في باب في البديهة والارتجال ص 308