وقال أيضا « 1 » :
[ الطويل ]
/ وو اللّه ما قاربت إلّا تباعدت * بصرم ولا أكثرت إلّا أقلّت
- وقال ابن المعتز ، ويروى لابن المعذل « 2 » :
[ المتقارب ]
هواي هوى باطن ظاهر * قديم حديث لطيف جليل
- ولبعض الأعراب « 3 » :
[ الوافر ]
أمؤثرة الرّجال علىّ ليلى * ولم أوثر على ليلى النساء ؟
- وقال أعرابي « 4 » : الدراهم مياسم « 5 » ، تسم حمدا أو ذمّا ، فمن حبسها / كان لها ، ومن أنفقها كانت له .
- ونظم الشاعر هذا الكلام ، فقال « 6 » :
[ الرمل ]
أنت للمال إذا أمسكته * فإذا أنفقته فالمال لك
- ومن الطباق الحسن قول أعرابي : خرجنا حفاة حين انتعل كلّ شيء ظلّه ، وما زادنا إلا التوكّل ، وما « 7 » مطايانا إلا الأرجل ، حتى لحقنا بالقوم .
- وقال آخر لصاحبه : إنّ يسار النفس أفضل من يسار المال ، فإن لم ترزق غنى فلا تحرم تقوى ، فربّ شبعان من النعم غرثان من الكرم ، واعلم أن المؤمن على خير ، ترحب به الأرض ، وتستبشر به السماء ، ولن يساء « 8 » إليه في بطنها ، وقد / أحسن على ظهرها .
هامش
( 1 ) ديوان كثير 100 ويجوز في « صرم » ضم الصاد وفتحها .
( 2 ) ديوان ابن المعتز 1 / 410 ، وفي ديوان عبد الصمد بن المعذل 154 نقلا عن العمدة .
( 3 ) البيت جاء سادس تسعة أبيات تنسب إلى أعرابي في الزهرة 1 / 244
( 4 ) هذا القول في عيون الأخبار 3 / 181 ، والعقد الفريد 3 / 438 ، ويزيد عما هنا قوله : « وما كل من أعطى مالا أعطى حمدا ، ولا كل عديم ذميم » .
( 5 ) في عيون الأخبار : « ميسم » بالإفراد ، وفي ص : « مواسم » [ كذا ] .
( 6 ) البيت في عيون الأخبار 3 / 181 ، والعقد الفريد 3 / 107 و 438 وبهجة المجالس 1 / 201 وسير أعلام النبلاء 4 / 94 دون نسبة .
( 7 ) في ع وف : « ولا مطايانا » وفي ص : « مطاينا » وهو خطأ من الناسخ ، وهذا القول كنت أعرف مكانه ولكن ضاع منى .
( 8 ) في ف : « ولن يسار . . . » .