[ الرمل ]
لا تقل شعرا ولا تهمم به * وإذا ما قلت شعرا فأجد « 1 »
- وقال شيطان الشعر « 2 » دعبل بن علي : [ الطويل ]
سأقضى ببيت يحمد الناس أمره * ويكثر من أهل الرّوايات حامله « 3 »
يموت ردئ الشعر من قبل أهله * وجيّده يبقى وإن مات قائله
- وقالوا « 4 » : الشعراء أربعة : فشاعر « 5 » خنذيذ ، وهو الذي يجمع إلى جودة شعره رواية الجيد من شعر غيره ، وسئل رؤبة عن الفحول « 6 » فقال : هم الرواة ، وشاعر مفلق ، وهو الذي لا رواية له ، إلا أنه مجوّد كالخنذيذ في شعره ، وشاعر فقط ، وهو / فوق الردىء بدرجة ، وشعرور ، وهو لا شيء ، قال بعض الشعراء لآخر هجاه : [ الكامل ]
يا رابع الشعراء كيف هجوتنى * وزعمت أنّى مفحم لا أنطق « 7 »
- وقيل « 8 » : بل هم شاعر مفلق ، وشاعر مطلق ، وشويعر ، وشعرور ،
هامش
- عبد المجيد خرج من البصرة إلى مكة ، فلم يزل بها مجاورا إلى أن مات سنة 198 ه
الشعر والشعراء 2 / 869 ، والأغانى 18 / 169 ، وطبقات ابن المعتز 119 ، ومعجم الأدباء 19 / 55 ، والوافي 5 / 63 ، وبغية الوعاة 1 / 249 ، والموشح 453
( 1 ) البيت جاء آخر أربعة أبيات منسوبة إلى محمد بن مناذر في العقد الفريد 2 / 243 وجاء وحده في بهجة المجالس 1 / 96 بذات النسبة .
( 2 ) في المطبوعتين : « شيطان الشعراء » ، وما في ص وف يوافق المغربيتين .
( 3 ) شعر دعبل 178 ، وفي ف والديوان : « من أهل الرواية . . . » .
( 4 ) هذا القول كله تجده في البيان والتبيين 2 / 9 ، مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ ، وتجد مع القول بيت الشعر الآتي بعد .
( 5 ) في المطبوعتين : « شاعر » .
( 6 ) في البيان والتبيين والمطبوعتين : « الفحولة » وما في ص وف أوفق للسياق .
( 7 ) البيت في البيان والتبيين 2 / 9 دون اختلاف ، وفي الموشح 551 ، وفيه « أظننت أنى عن هجائك مفحم » ، والكناية والتعريض 41 ، وفيه : « فيم هجوتنى . . أحسبت . . . » ، والمزهر 2 / 490 ، دون نسبة في الجميع .
( 8 ) وهذا القول أيضا في البيان والتبيين 2 / 10 ، مع بعض إضافات من القول والشعر هنا في العمدة .