تزور فتى يعطى على الحمد ماله * ومن يعط أثمان المحامد يحمد
تزور فتى يعطى على الحمد ماله * ويعلم أن المرء غير مخلد
يرى البخل لا يبقى على المرء ماله * ويعلم أن المرء غير مخلد
وجاء الخطأ نفسه في نسخة الشيخ محيي الدين 2 / 137 ، إذ من السهل على أي إنسان متوسط الثقافة أن يعرف أن البيت الثاني هنا مقحم ، ولا قيمة له . فبم نفسر هذا ؟ !
الدليل العاشر من الشعر أيضا : في نسخة الخانجي 2 / 38 في باب الالتفات جاء بيتان للعباس بن الأحنف ، وكان الثاني منهما هكذا [ وهو من المنسرح ]
إن تم ذا الهجر يا ظلوم فلا * تم فما في من العيش من أرب
وجاء البيت في نسخة الشيخ محيي الدين 2 / 47 هكذا :
إن تم ذا الهجر يا ظلوم فلا * تم فما في العيش من أرب
فهل يعقل أن الشيخ لا يعرف أن البيت قد انكسر وجاء أعلاه أسفله ؟ ! !
الدليل الحادي عشر : هو شيء مضحك ، ولكنه ضحك كالبكاء ، في نسخة الخانجي 2 / 85 في باب في أشعار الكتاب جاءت أبيات لابن المدبر في مدح الفضل بن سهل هكذا :
لفضل بن سهل يد * تقاصر عنها المثل
فباطنها للندى * وظاهرها للقبل
*
ونائلها للغنى * وسطوتها للأجل
وتلاحظ - أيها القارئ الأديب - النجمة التي في أول البيت الثالث ، وهي لا فائدة منها ، ولكنها جاءت بوضعها هذا في نسخة الشيخ محيي الدين 2 / 106 أليس هذا مضحكا ؟ ! !
وسأكتفى من الشعر بهذا القدر لئلا يطول بنا القول .
الدليل الثاني عشر : في نسخة الخانجي 1 / 222 في باب التجنيس قال ابن رشيق :
« وقال أبو تمام فأحكم المجانسة بالاشتقاق :
بحوافر حفر وصلب صلّب * وأشاعر شعر وخلق أخلق
فجنس بثلاث لفظات . . . » [ كذا ]