الجاهلية « 1 » ، وأشعر شعراء وقته ، فقال : أشعر « 2 » الجاهلية امرؤ القيس ، وأضربهم مثلا طرفة ، وأما شعراء الوقت : فالفرزدق أفخرهم ، وجرير أهجاهم ، والأخطل أوصفهم « 3 » .
- وأما الحطيئة فسئل « 4 » عن أشعر الناس ، فقال : أبو دؤاد « 5 » حيث يقول : « 6 » [ الخفيف ]
لا أعدّ الإقتار عدما ولكن * فقد من قد رزئته الإعدام
وهو وإن كان فحلا قديما ، وكان امرؤ القيس يتوكأ عليه ، ويروى شعره - فلم يقل فيه أحد مقالة الحطيئة .
- وسأله ابن عباس مرة أخرى ، فقال : الذي يقول « 7 » : [ الطويل ]
ومن يجعل المعروف من دون عرضه * يفره ومن لا يتّق الشتم يشتم
وليس الذي يقول « 8 » : [ الطويل ]
ولست بمستبق أخا لا تلمّه * على شعث ، أىّ الرّجال المهذّب ؟
هامش
- المعارف 406 ومعجم الشعراء 212 والمؤتلف والمختلف 132 و 133 وسير أعلام النبلاء 4 / 410 وما فيه ، ووفيات الأعيان 4 / 86 ، والشذرات 1 / 112 ، والنجوم الزاهرة 1 / 233 ، وخزانة الأدب 9 / 84 - 86 ، و 11 / 400 - 410
( 1 ) في المطبوعتين والمغربيتين : « عن أشعر الشعراء في الجاهلية » .
( 2 ) في ف والمطبوعتين فقط : « أشعر شعراء » .
( 3 ) انظر المزهر 2 / 481
( 4 ) انظر الشعر والشعراء 1 / 238 ، والأغانى 16 / 378 ، ولباب الآداب 2 / 19
( 5 ) هو جارية - أو جويرية - بن الحجاج ، وقيل : هو حنظلة بن الشرقي ، يكنى أبا دؤاد ، شاعر قديم من شعراء الجاهلية ، كان وصافا للخيل ، وأكثر أشعاره في وصفها ، وله في غير وصفها تصرف .
الشعر والشعراء 1 / 237 ، والأغانى 16 / 373 ، والموشح 104 ، والاشتقاق 168 ، والمؤتلف والمختلف 166 ، وسمط اللآلي 2 / 879 ، والخزانة 9 / 590 ، وشرح أبيات مغنى اللبيب 5 / 192
( 6 ) البيت في الشعر والشعراء 1 / 238 ، والمؤتلف والمختلف 166 ، والأغانى 16 / 379 ، والخزانة 9 / 590 ، والأصمعيات 187 ، والحماسة البصرية 2 / 214 ، ولباب الآداب 2 / 19 ، والمنتحل 171
( 7 ) هو زهير ، والبيت في ديوانه 30 ، وانظر ما قيل عنه في حلية المحاضرة 1 / 306
( 8 ) هو النابغة الذبياني ، والبيت في ديوانه 74