وهنا يقع الاشكال الفقهي في تفسير ما أخذه عبد اللّه بن جبر من هؤلاء الأقباط ، أكان جزية « 1 » أم شيئا آخر ؟ والجواب على هذا السؤال يحتاج إلى دراسة فقهية منفصلة ليس هنا موضعها .
واختلف أصحاب الرجال والحديث في اسم أبي عبس ، فقال ابن سعد في طبقاته وابن حجر في الإصابة وابن عبر البر في الاستيعاب والذهبي في سير أعلام النبلاء وغيرهم : إن اسمه عبد الرحمن ، إلا أن الدولابي المتوفى سنة 310 ه روى عن أحمد البرقي أن أبا عبس اسمه عبد اللّه ، وفي رواية أخرى أوردها الدولابي أن اسمه عبد الرحمن « 2 » .
وجاء في المستدرك للحاكم : « ذكر مناقب عبد اللّه أبي عبس بن جبر الأنصاري الخزرجي » « 3 » ، وذكر الروايتين في اسمه .
وجاء في تقريب التهذيب : « أبو عبس بن جبر ، اسمه عبد الرحمن وقيل :
عبد اللّه ، وقيل : معبد » « 4 » .
وجاء في تهذيب الكمال : « أبو عبس بن جبر ، اسمه عبد الرحمن ، وقيل :
عبد اللّه » « 5 » .
وهو عند ابن حجر في الإصابة : « أبو عبيس بن جابر بن عمرو ، قيل :
كان اسمه في الجاهلية عبد العزى وقيل معبد ، فسماه النبي صلى اللّه عليه وسلم عبد الرحمن » « 6 » ، والظاهر أن « عبيس » هنا مصحفة من عبس .
وعند ابن عبد البر في الاستيعاب : « أبو عبس بن جبر ، اسمه عبد الرحمن بن جبر ويقال جابر » « 7 » .
هامش
( 1 ) كتاب الأموال لابن زنجويه 1 / 178 .
( 2 ) كتاب الكنى 1 / 43 .
( 3 ) المستدرك 3 / 350 .
( 4 ) تقريب التهذيب 1 / 656 .
( 5 ) تهذيب الكمال 34 / 46 .
( 6 ) الإصابة 4 / 130 .
( 7 ) الاستيعاب 4 / 122 .