وإليك نصها الذي أخطأ كرومان في قراءة بعض ألفاظها فتبعه صلاح الدين المنجد « 1 » مع وضوحها في البردية بعد أن كبّرت صورة الأصل الذي حصلت عليها من المكتبة الوطنية النمساوية مرارا :
تبدأ البردية بنص يوناني نشره كرومان « 2 » وهو تعريف موجز بالمحتوى وليس ترجمة للنص ، وبعده يأتي النص العربي ، وهو :
1 - بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما أخذ عبد اللّه
2 - ابن جابر واصحبه من الجزر من اهنس أخذنا
3 - من خليفة تذرق ابن أبو قير الأصغر ومن خليفة اصطفن ابن أبو قير الأكبر خمسين شاه
4 - من الجزر وخمس عشرة شاه أخرى اجزرها « 3 » اصحب سفنه وكتبته ونقيله « 4 » في
5 - شهر جمدى الأولى من سنة اثنتين وعشرين وكتب ابن حديده « 5 »
وقد كتب النص اليوناني قبل النص العربي ، لذلك كان السطر الأول والثاني قصيرين ، أما اسم عبد اللّه بن جبر أو جابر ( على افتراض أنّ الألف الوسطى محذوفة مثل : جمدى وأصحب ) المذكور في هذه البردية فإن اسمه يظهر في مواضع عديدة من كتب الرجال ورواة الحديث منهم أبو عبس
هامش
( 1 ) دراسات في تاريخ الخط العربي 37 .
( 2 ) نشر كرومان صورتها فيFrom the World of Arabic Papyri ,لوحة :XI.
( 3 ) يمكن أن تقرأ : « أجزرتها » أيضا .
( 4 ) تظهر في البردية بهذه الصورة : نقبله ، أو نقيله أو ثقله أو نقلا ه ، أو تقبله ، وتظهر الهاء الأخيرة مربوطة باللام ، لذلك فضلت هذه القراءة ، لأن النقيل : هو الرجل يكون في قوم ليس منهم ، والظاهر أن الكاتب أراد هذا أو أراد : وتقبّله ، وشكري العميق ل :Prof . Dr . Hermann Harrauerمدير قسم البرديات في المكتبة الوطنية النمساوية الذي زودني بصورة واضحة من هذه البردية .
( 5 ) في السطر الثاني ، اقرأ : وأصحابه ، وفي الخامس : أصحاب ، والجزر : الذبائح .