ورحم اللّه تعالى وأرضى امرأ لم تزده الرفعة في العلم والجاه إلّا تواضعا لأهل العلم ، وخفضا في الجناح لطالبيه ، وأبعد اللّه تعالى وأقصى من يتلبّن في غير وطابه ، ويغير على ما ليس في إهابه ، ويتلبس بما ليس في عيابه ، فإنّ المتشبّع بما لم يعط كلابس ثوبي زور « 1 » . عافانا اللّه تعالى وإياكم ، وكفانا من اقترافه ، واللّه سبحانه وتعالى يقول :
لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
« 2 » .
هامش
( 1 ) البخاري ، كتاب النكاح 106 ، مسلم كتاب اللباس 126 ، 127 .
( 2 ) آل عمران ، الآية 188 .