وأسهم أيضا محمد ماهر حمادة في تجميع الوثائق التي وردت في المصادر المنشورة المتاحة له مثل : الوثائق السياسية والإدارية العائدة إلى العصر الأموي ، ووثائق الحروب الصليبية والغزو المغولي ومثل ذلك في وثائق الجزيرة العربية وفي الأندلس وشمال إفريقية وفي العهد المملوكي وفي العصر العباسي الأول وغيرها .
وأسهم محمد المنوني رحمه اللّه وإيانا في التعريف بالوثائق المغربية المختلفة وفي نشر جملة منها في دراساته المتعددة « 1 » .
وأسهم يحيى بن محمود ساعاتي في دراسة نظام وقف الكتب وتاريخه في المكتبات الخاصة والعامة والمدارس والمساجد وغيرها في البلدان الإسلامية المختلفة ، وأورد نماذج من تقييدات الوقف القديمة والحديثة في دراسته الجادة : الوقف وبنية المكتبة العربية ، استبطان الموروث الثقافي ، وهي دراسة جديدة في بابها « 2 » .
أما في طرائق تحقيق النصوص العربية وقواعدها ، فقد كتب فيها جملة من الباحثين ، مثل عبد السلام هارون ، وصلاح الدين المنجد ، وأبي عبد الرحمن بن عقيل الظاهري « 3 » ، وعبد اللّه عسيلان « 4 » ، وعبد الهادي الفضلي ، ومحمد مندور ، وأحمد محمد الخرّاط « 5 » ، ومحمد عجاج
هامش
( 1 ) انظر : فهارس كتاب قبس من عطاء المخطوط المغربي لمحمد المنوني .
( 2 ) مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ، الرياض 1408 ه / 1988 .
( 3 ) تجربتي مع تحقيق المخطوطات ، مجلة الفيصل ، ع 178 ، ربيع الآخر 14123 ه / 1991 م ، 24 - 26 .
( 4 ) تحقيق المخطوطات بين الواقع والنهج الأمثل ، الرياض 1994 م .
( 5 ) تحقيق النصوص ونشرها لعبد السلام هارون ، قواعد تحقيق المخطوطات لصلاح الدين المنجد ، تحقيق التراث لعبد الهادي الفضلي ، في الميزان الجديد لمحمد مندور ، أصول تحقيق النصوص ونشرها لبرجستراسر ومحاضرات في تحقيق النصوص لأحمد محمد الخراط ، وفي أصول التحقيق العلمي وطبع النصوص لمحسن طه في مجلة المورد -