فمتى تخرج العرو * س لقد طال حبسها
خرجت بين نسوة * أكرم الجنس جنسها
الغزيل
وكان بالشام أيام الوليد بن يزيد ، مغنّ يقال له الغزيّل ويكنى أبا كامل ، وفيه يقول الوليد بن يزيد :
من مبلغ عنّي أبا كامل * أني إذا ما غاب كالهابل
ومن غنائه :
امدح الكأس ومن أعملها * واهج قوما قتلونا بالعطش
إنما الكأس ربيع باكر * فإذا ما لم نذقها لم نعش
مغنو الرشيد وزامره
وكان لهارون الرشيد جماعة من المغنين ، ومنهم إبراهيم الموصلي وابن جامع السهمي ، ومخارق ؛ وطبقة أخرى دونهم ، منهم زلزل ، وعمرو الغزال ، وعلّوية . وكان له زامر يقال له برصوما . وكان إبراهيم أشدّهم تصرفا في الغناء ، وابن جامع احلالهم نغمة .
لرشيد وبرصوما
فقال الرشيد يوما لبرصوما : ما تقول في ابن جامع ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، وما أقول في العسل الذي من حيثما ذقته فهو طيب ؟ قال : فإبراهيم الموصلي ؟ قال : هو بستان فيه جميع الثمار والرياحين . قال : فعمرو الغزال ؟ قال : هو حسن الوجه يا أمير المؤمنين .
ليوسف في المغنين
قال إسحاق : قلت ليوسف : من أحسن الناس غناء ؟ قال : ابن محرز ، قلت :