وكتب عمر إلى عماله : مروا من كان على غير الإسلام أن يضعوا العمائم ويلبسوا الأكسية « 1 » ولا يتشبّهوا بشيء من الإسلام ، ولا تتركوا أحدا من الكفار يستخدم أحدا من المسلمين .
وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة عامله على العراق : إذا أمكنتك القدرة على المخلوق فاذكر قدرة الخالق القادر عليك ، واعلم أن ما لك عند اللّه أكثر مما لك عند الناس .
وكتب عمرو بن عبد العزيز إلى عماله :
مروا من كان قبلكم فلا يبقى أحد من أحرارهم ولا مماليكهم صغيرا ولا كبيرا ، ذكرا ولا أنثى ، إلا أخرج عنه صدقة فطر رمضان : مدّين من قمح ، أو صاعا « 2 » من تمر ، أو قيمة ذلك نصف درهم ، فأما أهل العطاء فيؤخذ ذلك من أعطياتهم عن أنفسهم وعيالاتهم ، واستعملوا على ذلك رجلين من أهل الأمانة يقبضان ما اجتمع من ذلك ثم يقسمانه في مساكين أهل الحاضرة ، ولا يقسم على أهل البادية .
وكتب عبد الحميد بن عبد الرحمن إلى عمر : إنّ رجلا شتمك فأردت أن أقتله .
فكتب إليه : لو قتلته لأقدتك به ، فإنه لا يقتل أحد بشتم أحد إلا رجل شتم نبيّا .
وكتب رجل من عمال عمر إلى عمر : إنا أتينا بساحرة ، فألقيناها في الماء ، فطفت على الماء ؛ فما ترى فيها ؟
فكتب إليه : لسنا من الماء في شيء ، إن قامت عليها بينة وإلا فخل سبيلها .
وكان عمر بن عبد العزيز يكتب إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن عامله على المدينة في المظالم فيرادّه فيها ، فكتب إليه :
هامش
( 1 ) الأكسية : جمع كساء وهو الثوب .
( 2 ) الصاع : أربعة أمداد .