وببدرة حملت إليّ وبغلة * دهماء مشرفة يصلّ لجامها
فدعوت ربي أن يثيبك جنة * عوضا يصيبك بردها وسلامها
تلك المنابر يا بن مروان النّدى * أضحت وأنت خطيبها وإمامها
فقال له : أبشر في كل شيء أصبت إلا البغلة ، فإني لا أملك إلا شهبا ، فقال له :
امرأتي طالق إن كنت رأيتها إلا شهبا ، إلا أني غلطت .
طاهر بن الحسين
وقّع في كتاب رجل تظلم من أصحاب نصر بن شبيب : طلب الحق في دار الباطل .
وفي قصة رجل طلب قبالة « 1 » بعض أعماله : القبالة مفتاح الفساد ، ولو كانت صلاحا ما كنت لها موضعا .
وإلى السّندي بن شاهك وجاءه منه كتاب يستعطفه فيه : عش ما لم أراك .
وإلى خزيمة بن خازم : الأعمال بخواتيمها ، والصنيعة باستدامتها وإلى الغاية ما جرى الجواد ، فحمد السابق وذم الساقط .
وإلى العباس بن موسى الهادي واستبطأه في خراج ناحيته :
وليس أخو الحاجات من بات نائما * ولكن أخوها من يبيت على رحل
وفي رقعة متنصح
سَنَنْظُرُ أَ صَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ
« 2 » .
وفي قصة محبوس : يطلق ويعتق .
وفي رقعة مستوصل : يقام أوده .
وكتب أبو جعفر إلى عمرو بن عبيد : أبا عثمان ، أعنّي بأصحابك ، فإنهم أهل
هامش
( 1 ) القبالة : الكفالة .
( 2 ) سورة النحل الآية 27 .