الذليل المستضعف
منه قولهم : فلان لا يعوي ، ولا ينبح من ضعفه . يقول : لا يتكلم بخير ولا شر .
وقولهم : أهون مظلوم سقاء مروّب . وهو السقاء الذي يلفّ حتى يبلغ أوان المخض .
وقالوا : أهون مظلوم عجوز معقومة .
وقولهم : لقد ذلّ من بالت عليه الثعالب .
الذليل يستعين بأذل منه
قالوا : عبد صريخه أمة .
وقولهم : مثقل استعان بذقنه . وأصله : البعير يحمل عليه الحمل الثقيل فلا يقدر على النهوض به ، فيعتمد على الأرض بذقنه .
وقولهم : العبد من لا عبد له .
الأحمق المائق
قالوا : عدوّ الرجل حمقه ، وصديقه عقله .
وقولهم : خرقاء عيّابة . وهو الأحمق الذي يعيب الناس .
وقالوا في الرجل إذا اشتدّ حمقه جدا : ثأطة مدّت بماء . الثأطة الحمأة ، فإذا أصابها الماء ازدادت فسادا ورطوبة .
الذي تعرض له الكرامة فيختار الهوان
منه قولهم : تجنّب روضة وأحال يعدو . يقول : ترك الخصب واختار الشقاء .
وقولهم : لا يخلو مسك السوء من عرف السوء . يقول : لا يكن جلد رذل إلا والريح المنتنة موجودة فيه .
ومنه قول العامة : قيل للشقيّ هلمّ إلى السعادة . قال : حسبي ما أنا فيه . ومنه قول العامة :
إن الشقيّ بكلّ حبل يختنق
وقولهم : لا يعدم الشقيّ مهيرا . أي لا يعدم الشقي رياضة مهر .