والإقرار بالكتاب والرسول ، وإنما هم كفّار للنّعم ، ومواريثهم ومناكحهم والإقامة معهم : حلّ ، ودعوة الإسلام تجمعهم .
وقالت الصّفريّة بقول عبد اللّه بن إباض ، ورأت القعود ، حتى صار عامتهم قعدا ، وإنما سمّوا صفرية لاصفرار وجوههم ، وقيل : لأنهم أصحاب ابن الصّفّار .
العقد الفريد — صفحة 187
مساهمون: مفيد محمد قمحية
ص١٨٧