وأعلم أنّ خير الإخوان من كانت أخوّته ومحبّته في اللّه ، ولم تكن خلّته ولا مؤاخاته لطمع قليل ، ولا لغرض عاجل ، وليس شيء بذوي العقول ، وأهل الديانات والفضل ، أفضل من إخلاص المودّة في اللّه . ولعمري إن ذلك يحسن بجميع أهل الملل والأديان ، وهو من أوثق عرى الإيمان ، وقد روي فيه أحاديث كثيرة اقتصرنا على بعضها ، واختصرنا من أحسنها ، وفي البعض كفاية ، إن شاء اللّه .
الظرف والظرفاء — صفحة 70
مساهمون: فهمي سعد
ص٧٠