تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الظرف والظرفاء — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
تستنطقين بحسن صوتك أعجما * يدعو بذاك صوابه فيجيب فالعود يشهد والغناء بأنّه * لولاك لم يك في الأنام مصيب
[ 415 ] وقال عليّ بن الجهم : قرأت على مضراب لقينة : [ من الطويل ]
أحبّك حبّا لست أبلغ وصفه * ولا عشر ما أصبحت أضمر في صدري وأكتم ما ألقاه منك تشجّعا * لعلّ إله الخلق يدنيك من نحري
وعلى مضراب آخر : [ من السريع ]
يا ذا الذي أنكرني طرفه * إذ ذاب جسمي وعلاني شحوب ما مسّني ضرّ ولكنّني * جفوت نفسي إذ جفاني الطّبيب
وعلى آخر : [ من المنسرح ]
نضو هموم بكى وحقّ له ، * دمع حداه الضّنى فأسبله وطال ليل الهوى عليه وما * أمرّ ليل الهوى وأطوله
[ 416 ] وكتبت كرّاعة على طبل لها : [ من المنسرح ]
يا نفسا ليس ينقضي أمده * ويا فؤادا أذابه كمده ويا محبّا جفاه سيّده * تقطّعت من جفائه كبده
وكتبت أخرى على ناي : [ من البسيط ]
فكيف صبري وبئس الصبر لي فرج * والطرف يعشق من في طرفه غنج
« [ 417 ] » وقرأت على معزفة « 1 » : [ من مخلّع البسيط ]
إن كنت تهوى وتستطيل * فإنّني عبدك الذّليل أعرضت عني وخنت عهدي * وجرت في الصّدّ يا ملول
هامش
( [ 417 ] ) . . . ( 1 ) معزفة آلة موسيقية وترية وصفها كشاجم بأنها مكسوة الأحشاء بجلد أبيض من جلد الغزال وأوتارها ستة أو تسعة ( انظر : الديارات 262 ) .