تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الظرف والظرفاء — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥

باب ما يكتب على العيدان والمضارب والسرنايات والطبول والمعازف والدفوف والنّايات

[ 412 ] كتبت قصعة المغنّية على عودها : [ من البسيط ]
ما طاب حبّ لإنسان يلذّ به * حتّى يكون به في الناس مشتهرا فاخلع عذارك فيما تستلذّ به * واجسر فإنّ أخا اللّذّات من جسرا
« [ 413 ] » وكتب مخارق على عوده : [ من السريع ]
كم ليلة نادمني ذكره * يسعدني المثلث والزّير « 1 » حتّى إذا الليل جلا نفسه * على الدّجى وابتسم النّور أصبحت مستورا لجيرانه * والوصل بالهجران مستور
« [ 414 ] » وكتب بعض المغنّين على عوده « 1 * » : [ من الطويل ]
سقوني وقالوا : لا تغنّ ، ولو سقوا * جبال حنين ما سقوني لغنّت تجنّت عليّ الخود ذنبا علمته * فيا ويلتي منها ومما تجنت
وأهدى بعض الكتّاب إلى قينة كان يهواها عودا ، وكتب عليه : [ من الطويل ]
من ذا يبلّغ نحلة عن عبدها * أني إليك وإن بعدت قريب
هامش
( [ 413 ] ) . . . ( 1 ) المثلث : وتر على ثلاث قوى ، وثالث أوتار العود والزير : من أوتار العود ، دقيق . ( [ 414 ] ) . . . ( 1 * ) الأول في العقد الفريد 6 : 23 ، وهما معا في شرح ديوان الحلاج 340 ، انظر تخريجهما هناك .