الباب السادس [ 31 ب ] في الأثنية والشّكر
- 167 - [ للكافي ] 1 : [ كامل ]
سلكت طريق نوالك 2 الأنواء * وتبسّمت عن سيفك العلياء
طلعت عليهم من لهاك كواكب * ما إن لها إلّا علاك سماء
في كلّ مملكة لجودك آية * شهدت بصحّتها لك الأعداء 3
- 168 -
وقال [ الشيخ العميد أبو سهل الزوزني ] 1 : [ بسيط ]
السيف والرمح والنشّاب والوتر * غنيت عنها وحامي ملكك القدر
[ من كان يصطاد في وكر ثمانية * من الضراغم هانت عنده البشر ] 2
وما نهضت لأمر عزّ مطلبه * إلّا انثنيت وفي أظفارك الظّفر
إذا طلعت فلا شمس ولا قمر * وإن سمحت فلا بحر ولا مطر ( 3 )
- 169 -
قال 1 الوزير مجير الدولة : [ بسيط ]
يا من أحاط بأقطار العلى كملا 2 * إحاطة الفلك الدوّار بالحبك 3
ومن علا قدره شمس الضّحى فحوى * من خطّة الملك سهما غير مشترك
[ 32 آ ] لقد سبقتهما في خصلتي شرف * فدم رفيعا دوام الشّمس والفلك