الورقة ( 65 ب ) بعبارة « تمت بعون اللّه وتوفيقه » . ثم ألحق ناسخه به بخطه الأبيات التالية :
قال :
شكرتك طول الدهر غير مقابل * ندى لك بل جريا على طيب منبتي
ومن لك بالظبي الجواد بمسكه * بلا سنبل يرعاه من أرض تبّت
قال :
عذّبني في فراقه زمنا * ثمّ بحسن الوصال بشّرني
إن لم أمت في فراقه حزنا * أمت سرورا بوعده الحسن
قال :
أتتني على الرسم القديم عشيقتي * بأيمن إقبال وأسعد فال
وفي كفّها كأس مضمّنها حكى * عقيقة برق أو بريق هلال
فحيّت وقالت هاك راحا كوجنتي * وقد برزت في نضرة وجمال
فسقّيتها رغما لمن هو لامني * وما كنت يوما بالملام أبالي
وقائلة إنّي رأيتك تائبا * فقلت : بدا لي وجهها فبدا لي
لأبي نواس :
إذا نحن أثنينا عليك بصالح * فأنت كما نثني وفوق الّذي نثني
وإن جرت الألفاظ يوما بمدحة * لغيرك إنسانا فأنت الذي نعني
من كلام أمير المؤمنين عليّ كرم اللّه وجهه :
« غرّك عزّك فصار قصار ذلك ذلّك ، فاحش فاحش فعلك فعلّك تهدا بهذا » . وكتب على هامش الورقة بخط مختلف ما نصّه : « كتبه كرّم اللّه وجهه إلى معاوية » .
وقد شغل هذا كله بقية الورقة 65 ونصف الورقة 66 . وفي أول النصف الثاني من الورقة 66 ما نصّه وبخط مختلف عن الأصل :
من الطرائف :
كم يكون السبت ثم الأحد * ثم عقبى كلّ هذا لحد
لو أطال الناس فيه فكرهم * لم يقهقه ملء فيه أحد