( لولا علي لهلك عمر ) ( 1 ) .
ورواه المحب الطبري في ( ذخائر العقبى ) عن ابن عباس أيضا " .
وعن شرح ابن أبي الحديد المعتزلي ، عن ابن عباس حبر الأمة أنه
قيل له : أين علمك من علم ابن عمك علي ؟ فقال :
كنسبة قطرة من المطر إلى البحر المحيط ( 2 ) ! !
وعن كتاب ( شفاء الصدور ) للنقاش ما يرويه عن ابن عباس ،
أيضا " ، قال :
إن عليا " علم علما " علمه رسول الله صلى الله عليه وآله ورسول الله علمه الله ،
فعلم النبي من علم الله ، وعلم علي من علم النبي ، وعلمي من علم
علي ، وما علمي علم أصحاب محمد في علم علي إلا كقطرة من
سبعة أبحر ( 3 ) .
ورواه القندوزي الحنفي في ( ينابيع المودة ) عن الكلبي ، عن ابن
عباس ( 4 ) .
وروى المحب الطبري في ( ذخائر العقبى ) عن ابن عباس أنه سئل
عن علي ( رضي الله عنه ) فقال :
هامش
( 1 ) تقدم : 352 بتخريجاته .
( 2 ) شرح النهج : ج 1 ص 19 ، وينابيع المودة : 1 / 80 عن رسالة الفتح المبين
للترمذي ، وج 2 ص 448 عن فصل الخطاب .
( 3 ) راجع كلمات ابن عباس في علم علي عليه السلام في إحقاق : 7 / 623 حيث
أخرجها عن مصادر عديدة عن أعلام القوم يطول بنا ذكرها .