( آية الصلاة )
وهي قوله تعالى : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها
الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " ) ( 1 )
اتفقت كلمة الشيعة أجمع على أن هذه الآية الكريمة نزلت في حق
النبي وآله الأطهار ، وجرى على منهجهم كثير من علماء السنة ، وإليك
أيها القارئ الكريم ما ورد فيها من الروايات الثابتة من طريق المخالف
عدا عن المؤالف :
1 - روى محمد بن إدريس الشافعي في مسنده ، قال : أخبرنا
إبراهيم بن محمد ، أخبرنا صفوان بن سليم ، عن أبي سلمة بن عبد
الرحمن ، عن أبي هريرة ، أنه قال : يا رسول الله ! كيف نصلي عليك ؟
فقال : تقولون : ( اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت
على إبراهيم ، وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم
وآل إبراهيم ، ثم تسلمون علي ) ( 2 ) .
2 - وروى ابن حجر في صواعقه ، قال : صح عن كعب بن
عجرة ، قال : لما نزلت هذه الآية ، قلنا : يا رسول الله ، قد عرفنا
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : 56 .
( 2 ) مسند الشافعي : 2 / 97 ( ط . السعادة بمصر ) .