علمه وحكمته ( 1 ) ، الناطق بحجته ، والداعي إلى شريعته ، سيد
الوصيين وأمير المؤمنين ، أسد الله الغالب ( علي بن أبي طالب عليه السلام ) ،
وعلى أم الأئمة ووعاء الإمامة ، ربيبة بيت الوحي ومهبط الرسالة ،
ومختلف الملائكة ، أم أبيها ، وفلذة كبده ، وروحه التي بين جنبيه ،
وبضعته التي يغضبه ما يغضبها ( 2 ) ، ابنة المصطفى ، وزوج المرتضى
( فاطمة الزهراء عليها السلام ) ،
وعلى فرعي الدوحة النبوية ، وثمرتي الشجرة العلوية ، ريحانتي
الرسول ، وقرة عين الزهراء البتول ، سيدي شباب أهل الجنة الإمامين
الهمامين ( الحسن والحسين عليه السلام ) ،
وعلى الأئمة المعصومين من ذرية الحسين عليهم السلام ، أعلام الهدى ،
ونور الدجى ، خزان العلم ، ومنتهى الحلم ، ورثة الأنبياء ، وصفوة
الأوصياء ، أمناء الله وأحبائه وعباده وأصفيائه ، الذين اختارهم الله
على علم على العالمين ،
سيما خاتمهم مهدي الأمم ، وجامع الكلم ، صاحب الزمان وملقن
أحكام القرآن ، ( الحجة بن الحسن العسكري ) صلوات الله وسلامه
عليهم أجمعين ، واللعنة على أعدائهم إلى أبد الآبدين :
وبعد . . . كثير هم أولئك الذين وجدت الحقيقة الساطعة ،
هامش
( 1 ) يأتي قوله صلى الله عليه وآله : ( أنا مدينة العلم . . . ) ص 245 .
( 2 ) روى البخاري في صحيحه : 5 / 36 بإسناده إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
( فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني )